اختفاء الصحافي الأردني تيسير النجار في الامارات ليس لغزاً انما مسؤولية تتحملها السلطات


لا يُعرفُ للآن، وبعد 58 يوماً على توقيف الصحافي الأردني تيسير النجار في الامارات في طريق عودته الى عمان، ومن ثم اختفاء أي أثر له، أي مصير. ويُشار الى أنه مختف، بالرغم من العلم بأن السلطات الاماراتية هي من أوقفته، لعدة أسباب.


والسبب الأول هو أن هذه السلطات، وعند توقيفها للنجار، لم تبلغ أي جهة على صلة به بصدور أوامر من جهات قضائية باعتقاله أو توقيفه. والأصل في الأمر، أن يتم التوقيف بناء على مذكرة قضائية وفقاً للأصول المتبعة، حتى في دولة الامارات العربية المتحدة.


والسبب الثاني، أن التوقيف تم ولم يتم ابلاغ الأسرة أو محاميه بمكان احتجازه ومدتها وسببها وطبيعة التحقيقات التي يتجريها الأجهزة الأمنية معه.


والسبب الثالث، أن السلطات الاماراتية، لم تسمح له بتوكيل محام للدفاع عنه والتماس المشورة القانونية.


وما ينتج عن سلسلة الأسباب هذه، هو مخاوف من تعرض الموقوف الى سوء المعاملة والتعذيب، كون ما سبق كا يجب أن يشكل ضمانةً لعدم تعرضه لذلك، في حال تحققه. وهو ما لم يتحقق. فلذلك بًشار ال وضعه الحالي بـ “الاختفاء” على يد السلطات المعنية، وليس اعتقالاً، كون ذلك لم يتم وفقاً للأصول المشار اليها.

 

اختفى الصحافي والكاتب الأردني تيسير النجار منذ 58 يوماً في دولة الامارات العربية المتحدة، بعد احتجازه من قبل السلطات الا…

Posted by Fadi Al-Qadi on Sunday, January 31, 2016

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s