ما الذي تبقى من الحق في “الحياة” هُنا؟

لِـنَـكـتُـبْ

ننشر تباعاً، سلسلةً من المقالات والمراجعات حول موضوع الحق في الحياة. ويستقبل الموقع مساهمات تناقش الموضوع من منظار حماية “الحق الانساني” مع التشديد على فتح آفاق التفكير في جوانب تتعدى القانون الدولي لحقوق الانسان وتطبيقه، الى نقاش الجذور والظواهر الاجتماعية والسياسية، والاقتصادية، المرافقة والمُصاحبة للتدهور الفظيع في حماية هذا الحق. ولا يشترط الموقع ان تكون المساهمات على شكل مقالات مكتوبة، بل بامكانها أن تكون فيديو أو رسومات بيانية، على أن تتوافق جميع أشكال المساهمات مع دليل الكتابة في الموقع ورابطه هنا.

مقابلة مع أحمد منصور: الحكومات تتحمل المسؤولية عن إهدار الحق في الحياة وعن إطلاق مارد العداء للآخر من قمقمه

أساس المشكلة سياسي وليس شعبي، في تفسير اتساع التأييد لاهدار حق الآخر في الحياة. لا يمكن اخراج النظام السياسي من التأثير في مسألة الحق في الحياة. الأنظمة السياسية الديكتاتورية هي المسؤولة عن تفشي حالة القتل. وهي أسوأ من المجموعات الخارجة عن القانون، ووسائل التواصل الاجتماعي وسيلة وليس متهمةً بعينها.

ahmed-mansoor
أحمد منصور

مقال د. إلهام مانع: “العين بالعين، والسن بالسن”

عقوبة [الاعدام] غير عادلة لأنها لاتؤمن بإمكانية تأهيل الإنسان. تماما كما انها تستبيح حق الإنسان في حياته. حقٌ اصيل ولُد به. أكثر من ثلثي دول العالم ألغت عقوبة الإعدام في القانون أو في الممارسة. لكن منطقتنا، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تعرف أعلى معدلات عالمية للإعدام بالنسبة لكل شخص، وعلى رأسها إيران، المملكة العربية السعودية، العراق واليمن. لازلنا نعيش في ثقافة تؤطر للعنف وتصر عليه

download

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s