Arabic

قوات الأمن تُبقي على إغلاق المنافذ المؤدية للدوار الرابع واستمرار اصطحاب الأطفال لمواقع التظاهر | مُشاهدات فريق #رصد_الاضراب في محيط اعتصام الدوار الرابع في مدينة عمان ليلة الثلاثاء 5 حزيران/يونيو 2018

fb97e0b3-47e4-4233-8ebf-7210786c9073قوات الأمن تمنع وصول المتظاهرين الى محيط رئاسة الوزراء من نقطة دوار الشميساني

أولاً: بخصوص تمكين المُتظاهرين من الوصول إلى مكان الاعتصام

  • شهدت ساحة الاعتصام قبالة رئاسة الوزراء حضوراً ضعيفاً للغاية من قبل المتظاهرين الذين تجمعوا بمئات قليلة بدءاً من الساعة العاشرة مساء، وكان هناك عددٌ قليلٌ منهم في تلك النقطة بحلول الساعة 12:10 ليلاً.
  • واستمرت نقطة التظاهر الثاني، والممتدة من دوار الشميساني باتجاه الدوار الرابع، باستقبال عدد أكبر من المتظاهرين (نسبةً الى الساحة المقابلة للرئاسة) وتركز التجمع في المنطقة المحاذية للبنك الأهلي الأردني، قبالة مستشفى الأردن.
  • وكما فعلت خلال الأيام الماضية، فاستمرت قوات الأمن في إغلاق المنافذ المؤدية إلى الدوار الرابع من جهة نقطتي التظاهر المذكورتين. كما شاهد رصد الإضراب أفراداً من الأمن يسدون منافذ الشوارع الفرعية في شارع زهران بين الدوار الثالث والدوار الرابع.
  • تجمع المعتصمون في نقطتين رئيستين في محيط منطقة الدوار الرابع، شملت ساحةَ في منطقة مقابلة وغير مُلاصقة لمقر رئاسة الوزراء؛ وتجمعت أعداد كبيرة من المتظاهرين في المنطقة الواصلة من الشميساني إلى الدورا الرابع.
  • قدر مراقبو فريق رصد الإضراب أعداد المشاركين في التجمعات المختلفة في منطقة الدوار الرابع بحوالي 5000 آلاف متظاهر أو أقل في جميع أوقات التظاهر، وفي النقطتين المذكورتين، مع الإشارة إلى النسبة الساحقة من هذا العدد تجمعت في النقطة بين دوار الشميساني والدوار الرابع.
  • وفي نقطة التظاهر بين دوار الشميساني والدوار الرابع استمرت قوات الأمن في استراتيجية دفع المتظاهرين إلى أبعد نقطة ممكنة عن مقر رئاسة الوزراء، شملت إقامة خمس من الحواجز البشرية من قوات الدرك (ابتداءً من المنطقة المحاذية لمستشفى الأردن).

ثانياً: استخدام القوة ضد المتظاهرين وحالة نقاط الاحتجاج

  • سُجلت المزيد من حالات التدافع في نقطة التجمع بين دوار الشميساني والدوار الرابع، واحتكاكات متفرقة وطفيفة أحياناً مع قوات الدرك.
  • وحاول الدرك اعتقال أحد النشطاء الذين كانوا يقودون الهتافات في منطقة ما بين دوار الشميساني والدوار الرابع، إلا أنهم عادوا عن ذلك على وقع احتجاجات ومطالبات جمهور المتظاهرين الذين نادوا بتركه في حال سبيله. وبقي الناشط ممدداً على الشارع لدقائق بسبب انخفاض الضغط لديه.
  • وأظهرت فيديوهات الرصد قيام قوات الأمن باعتقال أحد المتظاهرين (في نقطة دوار الشميساني-الرابع)، ولم يكن متاحاً التأكد من هويته أو مكان توقيفه (إذا استمر احتجازه).
  • وشاهد رصد الاضراب ٤ حالات كانت تحتاج إلى اسعاف بفعل التدافع (في نقطة دوار الشميساني-الرابع). واستغرقت طواقم الإسعاف حوالي ١٥ دقيقة للوصول لعلاجهم.
  • لم تُسجل حالات من استخدام مظاهر القوة لتفريق المحتجين.

ثالثاً: الشعارات والهتافات ومطالب المتظاهرين

  • تركزت شعارات المتظاهرين (القلائل) في الساحة المقابلة لرئاسة الوزراء على محاربة الفساد وتغيير النهج لا الأشخاص، واستمروا في المطالبة بـ (إسقاط) مجلس النواب.
  • في حين تركزت شعارات المتظاهرين في نقطة دوار الشميساني-الرابع على ضرورة تشكيل حكومة وطنيه؛ و(إسقاط) مجلس النواب وسحب قانون الضريبة والافراج عن الموقوفين.

رابعاً: الخلاصة والتوصيات

  • يُشدد رصد الإضراب على توصيته (للمرة الثالثة) لقوات الأمن للسماح للمتظاهرين بالوصول إلى الأماكن التي ينوون الاعتصام فيها، والتوقف عن دفع المتظاهرين الى التجمع بكثافة في مناطق قد يتعرضون لها للأذى بسبب التدافع في نقاط تجمع ضيقة، وسجل اليوم كما بالأمس وقوع حلات احتاجت للإسعاف بسبب التدافع في أماكن ضيقة (بين دوار الشميساني والدورا الرابع).
  • ويُشدد رصد الإضراب مجدداً على توصيته للحكومة بالإفصاح وبشكل لا يقبلُ التأخير عن أي متظاهرين تم توقيفهم واعتقالهم لأسباب تتعلق بمشاركتهم في التظاهرات وأن توضح التهم الموكلة إليهم وأسباب احتجازهم.
  • يطلبُ رصد الاضراب من رئيس الوزراء المُكلف بالعمل على إطلاق سراح الموقوفين الأربعة الذين تم توقيفهم فجر الاثنين والذين أخلت سبيلهم محكمة الصلح في وسط عمان مع استمرار إجراءاتهم القضائية، وقام المحافظ (بعدها) بتوقيفهم إدارياً بكفالة عدلية بقيمة 100 ألف دينار للشخص الواحد.
  • استمر حضور الأطفال من أعمار مختلفة، وبعضهم من حديثي الولادة صحبهم أهاليهم إلى نقاط التظاهر. وكانت توصية رصد الاضراب بالأمس قد نصت على: “ومن شأن اصطحاب الأطفال دون سن السادسة عشر إلى مواقع تجمع تشهد احتكاكات وتدافع واحتمالات للتفريق بالقوة، أن يُعرض سلامتهم للخطر على نحو مُتزايد. وتُشكل المصلحة الفُضلى للأطفال، والتي يقوم الأهلُ على مراعاتها والعمل وفقاً لها، المعيار الأساس في هذا السياق. ولا يجب اصطحاب هؤلاء الأطفال إلى هذه المواقع. “

ملاحظة: أعضاء فريق الرصد حالياً يتواجدون بشكل أساسي في عمان، ولا يستطيعُ الفريق بالتالي توفير أي مُشاهدات أو مُلاحظات عن سير أعمال الاحتجاج والتظاهر في مناطق لا يتواجد بها.

فريق #رصد_الإضراب: فريق من المتطوعين يسعى إلى رصد التزام الأجهزة الحكومية بضمان الحق في التجمع والتعبير السلميين، وينشرُ مُشاهداته عبر حساب تويتر: @StrikeMonitor وعلى الهاشتاغ #رصد_الاضراب

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *