Arabic الحق في الحياة حقائق يتوجب معرفتها ما وراء مجرد الخبر

نداء لـ مجلس حقوق الانسان لاستصدار قرار لإنشاء آلية تحقيق مستقل في مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي

للمشاركة في تبني النداء استخدام النموذج آخر الصفحة

21 أكتوبر/تشرين أول، 2018

‎يتوجه مدافعون ومدافعات عن حقوق الانسان، وإعلاميون وإعلاميات، وصحافيون وصحافيات، وناشطون وناشطات، وكُتاب وكاتبات، في المنطقة العربية، بالدعوة العاجلة لـ مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة لعقد اجتماع استثنائي واستصدار قرار إنشاء آلية دولية، تشرع فوراً في تقصي والوقوف على الحقائق والظروف التي أدت إلى مقتل الصحافي السعودي البارز جمال خاشقجي في قنصلية السعودية في إسطنبول بـ تركيا، والتحقيق في الجرائم التي ارتُكبت بحقه.

‎ويُحيطُ المدافعون أعضاء مجلس حقوق الإنسان بخطورة السابقة التي سجلتها قضية مقتل جمال خاشقجي، والتي تشمل وترتقي إلى انتهاكات جسيمة لحقوقه، والحقوق الانسانية لطيف واسع من المدافعين عن حقوق الانسان والمعارضين السلميين والناقدين ونشطاء المجتمع المدني، نساء ورجالاً، سواء في السعودية أو دول العالم العربي أو خارجه. وتشمل هذه الانتهاكات:

‎1. الاخفاء القسري لـ جمال خاشقجي على يد الدولة السعودية ومن قام مقامها.

‎2. تعريضه للتعذيب والمعاملة اللا آدمية والتي أدت إلى مقتله.

‎3. القتل والإعدام خارج إطار القانون.

‎والانتهاكات السابقة جسيمةٌ وتتجاوز مقتل الفقيد جمال خاشقجي بسبب أنها ارتكبت في إطار من الحصانة التامة لمرتكبي الجريمة، ومُنفذيها، ومُصدري الأوامر والتعليمات للشروع في عملية الاخفاء والتعذيب والقتل. واستخدم مُنفذو العملية إطار “الحصانة الديبلوماسية” بما جعل ويجعل من ملاحقتهم أمراً منوطاً بجدية السلطات السعودية للتعامل مع مقتل خاشقجي بشفافية كاملة.

‎وكان للبيانات الرسمية السعودية الصادرة في وقت متأخر من 19 أكتوبر/تشرين أول ووقت مبكر من 20 من الشهر ذاته، أثراً صادماً وصاعقاً على الرأي العام العالمي، وعمق من المخاطر المحدقة بطيف واسع من النشطاء والحقوقيين والناقدين السلميين العرب في أماكن وجودهم المختلفة. وخرجت هذه البيانات بروايات لا ترقى لأدنى درجات المعقول، وأزالت المسؤولية الجنائية عن كاهل الدولة السعودية ومسؤوليها وصانعي القرار فيها على نحو يُتيح الإفلات من العقاب بشكل فاضح وواضح.

‎ويؤيد المدافعون والمدافعات العرب المطالب الحقوقية الدولية السابقة، ومنها مطالبة منظمات حقوق الانسان الدولية المستقلة ومنها هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية ومنظمة صحافييين بلا حدود، ومنظمات حقوق الانسان السعودية ومنها منظمة القسط، ومطالبة أسرة الفقيد، ودعوة الخبراء الدوليين التابعين للأمم المتحدة بالتحقيق العاجل والمستقل في مقتل جمال خاشقجي، ويهيبون بـ مجلس حقوق الإنسان استصدار قرار عاجل يُتيحُ:

‎1. القيام، على وجه السرعة، بإجراء تحقيق خاص شامل ومستقل وبدون قيود، وفقاً للمعايير الدولية، في الأحداث التي رافقت اختفاء ومقتل جمال خاشقجي.

‎2. الكشف عن هوية المسؤولين عن الجرائم المرتكبة ضده.

‎3. تقديم أدلة إثبات هذه الجرائم بهدف تمكين أي ملاحقات قضائية جنائية لمحاسبة المسؤولين.

للمشاركة في تبني النداء  

 




2 Comments

  1. بأذن الله سيبكي دماً من تسبب بقتل الصحفي جمال خاشقجي وسيحاسب كل من له يد في موضوع اغتياله نحن شعب سعودي حر ولسنا مستعبدين من هذه العائلة الحاكمة الظالمة التي أذت الشعب في سلميته وحرمته ابسط حقوقه نحن لها والله العظيم لنتكاتف جميعاً لأيقاف مثل هذه الانتهاكات بأسرع وقت ممكن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *