كيف تُميزُ الغث من السمين؟ مدافعي حقوق الانسان من غيرهم؟ حديثٌ قصير

الانسجام ليس يافطةً تُعلقُ على مدخل منزل ناشط أو مبنى منظمة غير حكومية (ومنها ما هو حكوميٌ بصيغة تآمرية). الانسجام يعني ان لدى هذا أو ذاك، هاته أو تلك، تفسيرٌ يقوم على محاور جوهرية ثابتة، دائماً وفي كل الظروف، وأحياناً في وجه موجة من الاحتقانات، والانفجارات، المجتمعية والسياسية. ان فسر، مثلاً، حادثةً ما باعتبارها ‘انتهاكاً…

ليس بنيتهم إسقاط الأسد..معركة علاقات عامة..وتبييض..فقط

ان شئت تسميتها بالمعركة، فأنت حر.. لكن ما لا تدركهُ هو شيءٌ جوهري؛ وهو ان القوى الكبرى التي زحفت ببطء باتجاه نصف موقف بشأن استخدام السلاح الكيماوي في سوريا، لم تنجز ربع موقف بشأن الخسارة الموجعة لما فاق مائة ألف حياة بشرية راح معظمها نتيجة لجرائم ارتكبها نظام بشار الأسد الحاكم في سوريا. وهذه القوى،…

ليس جباناً وليس خائناً..مجرد سياسي بضمير..البرادعي

انتقدتُ الخروج المتأخر للسيد محمد البرادعي من حكومة ما بعد 30 يونيو.. واعتبرتُ ان فاجعة استخدام القوة المفرطة القاتلة للمرة الأولى (قبل رابعة) كان من شأنها تنبيهه انه يُبحر في قارب ليس بقاربه. وللأمانة، فقد قدم السيد البرادعي نموذجاً غير مُشجع أبداً فيما يتعلق بمهارات إدارته السياسية للأزمات، أو برمجة الفرص المتاحة في البيئة السياسية…

الرابع عشر من أغسطس البحرين .. عبء الاثبات على السلطة وأجهزتها

في الثامن عشر من فبراير من عام 2011 ظهرت هذه التغريدة على خط بيان حسابي في تويتر: “بشاعة اقتحام دوار اللؤلؤة بالمنامة تشير الى انحطاط مطلق في الاكتراث بقيمة الحياة البشرية وسلامة المواطنين الذين اجتمعوا سلماً #Bahrain #Feb14” ويفصلنا عن هذا التاريخ عامين ونصف تماماً. ولا يفصلنا عن استمرار مسلسل ممارسات حكومة البحرين أي شيء.…